ر
حيرة
متعبة ٌ أنا
ومسيرتي تطول
مَن ذاتي الأخرى؟
مَن شخصيَ المجهول؟
ضائعةٌ في عالمٍ
متشابكُ الأفرعِ والأصول
محبطةٌ من كثرة الآلام
يخيفني النحول
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

ر
حيرة
متعبة ٌ أنا
ومسيرتي تطول
مَن ذاتي الأخرى؟
مَن شخصيَ المجهول؟
ضائعةٌ في عالمٍ
متشابكُ الأفرعِ والأصول
محبطةٌ من كثرة الآلام
يخيفني النحول
أرحني واسترح
من هوىً لولاهُ قلبي ما جرح
أرحني من العذاب
ولوعاتِ الغياب
وركضيَ المجنونِ خلفَ أذيالِ السراب
أرحني واسترح
وتعالَ بيَ الآن
لمواطنِ النسيان
واترُكني هنا
تبذير
تبذيرٌ في تبذير
كفي تحملُ دوماً قلمي
لتكتبَ شعرا ً ومسامير
في بلدٍ شيعَ بالأمس ِ
حقا ً ندعوهُ التغيير
إسرافٌ ذاكَ وتبذير
أني أملكُ ثمنَ الحبر ِ
وأني أشتاقُ إلى السطر ِ
وأن برأسي يَحيا فكري
أني أملكُ صوتي وفمي
كي أطلبَ منكَ التغيير
قلب دامٍ
وعيون يقتلها الكبتُ
ايامٌ ياكلها الندم
وساعاتي يهملها الوقتُ
ازهاري يذبلها الماء
ومياهي يجفوها المد
رتب لي اشلاء حياتي
رتب وفق تسلسل زمنٍ
يا سندباد َالروح اُرسُ ها هنا
فمرافئ عطشى وعيناكَ غيمتي
لاتمنع الخفّاق أمطارَ الهوى
فالعشق مدرارٌ
وهذي ليلتي
كن قيساً المجنون
أقبِِل
كن جميلاً
أو سُموأل
كن عاشقاً لاغيرَ حتى
أهديك ليلى أو أهبك بثينتي
يا سارقاً مني فؤادي بلا سبب
قريبٌ أنت كل البعدِ مني
لا أراكِ ولا تراني
ولسنا نفهمُ بعضنا
نحن أجزاءُ كلّنا
مانحنُ فعلاً هاهنا
وتسمعُ العينُ فينا
وترى أفواهُنا
لاعقلَ في هذي الرؤس
ولا قلباً يدقُ لنا
ماذا بنا؟
من أنتَ ؟
من هي؟
من أنا ؟
نحن جنسٌ تائهٌ
أمعن في فم الأرواح
لارتدي شغف العيون
أُصيخُ سمعي للغباء
فاسمعُ أصواتَ الجنون
كون بديعٌ هائلٌ
فينا يدور
لكن آدم يبتغي نسف الجنان
يبتغي عَيش الحيارى
يبتغي الارضَ الذلول
فيسوقه هوسُ المجون
أنظر بقلبك للتراب
أهو الحياة أم الممات
كلُنا فوق التراب
موتى ولكن لا قبور
نعيش كي نُنشي زمانًا
من خداعٍ
من رياءٍ
من غرور
قُم فاستمع
عزف الملائك في السما
هذي الاغانِِ الصامتات
حيثُ لا أفواهَ تنطق
حيث لا يحكي النفاق
فاسدل ستارك يافؤادا
كم سيتعبه الشعور
كم ستُرهقه المدامع
وسوف يُضنيه السرور
اسدل ستارك يا فؤادي
مالنا أرض هنا
لا وما هم أهلنا
اسدل ستارك وأبتدا معيَ الرحيل
فقد سأمنا قصة الصبر الجميل
وإن خطواتٍ ثقيلة
سوف تنهي ألف ميل
فابتدأ معي الرحيل
حبةُ رمل









